AmazigH 100%

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 08 novembre 2009 10:29

مقال جميل جدا

مقال جميل جدا
أعترف ، يا نادية ، أنني ارتكبت الكثير من الحماقات في طفولتي و بداية مراهقتي ،أعترف ...كما ، أعترف، أنني قد أخطأت في حق نفسي وفي حق العديدين ،في حق نفسي لأني اخترت الأصعب في زمن السهل ...وفي حق العديد من الناس ، حين أسأت فهمهم ...هي الكثير من الحماقات ، يا نادية ، حالت دوني ودون الطريق إلى نفسي ، ودوني وأحلامي الممتدة بامتداد الجرح ...لكن ..ما لا أفهمه ، يا نادية ، هي تلك الدموع التي تملء عينيك ... و الحزن الذي تسرب ،فجأة ،إلى

كلامك ...كلماتك ،التي كانت تهزني من الداخل ، تسلل إليها اليأس والإحباط ..وما عادت ، كلماتك كالكلمات ..يا نادية ، كالشمعة عهدتك ...تحترقين من أجلي ومن أجل الآخرين ..لكن ،الشعلة التي كنت... والتي هزتني من أعماقي .. مذ رأيتك للوهلة الأولى بالمركز الثقافي الفرنسي ...ما عاد لها ذات الوهج ..يا نادية، ما عاد لها ذات الوهج... لذا أرجوك ، يا نادية ، تكلمي ، قولي أي شيء ، فقط ،

مزقي هذا الصمت القاتل ، بيننا ، فأنا ، كما عهدتك ، صادقة ..في كل شيء .... قولي ، لي ما يقلقك ، بشأني وأجهله ..أريد ، فقط ، أن أسمع صوتك ، فصمتك، اللا مبرر، يمزق أحشائي ..يرديني ،جسدا بلا روح ... خاصة وأنك تعرفين ، يا نادية ، أن روحك الشابة والطموحة ، هي البلسم الذي يمدني بالرغبة في معانقة الأمل من جديد....

وإلى البحث عن أفق غير الأفق ....رغم كل ما حدث ويحدث .. وما أصبح ، حديث الناس كل الناس ...فكلماتك ، لي ، في الماضي البعيد ، يا نادية ، مازال لها ذات الرنين .." أن لا تتق بكل الناس ، ولا تضع الكل في كفة واحدة "، و "أن لا تحكي أسرارك ، لكل من يحيطون بك ، فإنهم سيتنكرون لك في أول عثرة على الطريق "و " وأن لا تعتقد ، أنهم يحبونك ، حين التفوا حولك ،فإنهم أول من سيحاربونك " وغيرها ، من الكلمات التي لطالما ، كانت محور حديثنا ، بمقهى المعهد الفرنسي ..لكنني ، لحظتها ، كنت غير نفسي ، لم أدرك أبعاد كل كلماتك ، يا نادية ، وحدث ما

حدث ...فأنت تعرفين ، كل التفاصيل الدقيقة .. ..ولا تحتاجين ، مني أن أعيد على مسامعك الحكاية من أول السطر ...كما لا تحتاجين ، مني أن أقول لك وأنا خجل من نفسي ، أنني حين وجدت ، نفسي ، بين الموت والحياة ، لم أجد بجانبي ، إلا أسرتي الصغيرة ... وأن ، كل من كانوا من حولي ، كأن الأرض انشقت وابتلعهم ، وحيدا ، كنت ، يا نادية ، لحظتها ، تذكرتك وانهالت علي كل الكلمات كالمطر " ..هي المصالح وحدها ، يا علي ، من تجعل كل هؤلاء ، يتقربون إليك ، وليس حبهم فيك ولك ، و تذكر أنهم سيتنصلون منك ، في أول الطريق ، فهم يغيرون منك ومما حققته وتحققه ، وما ابتسامتهم ، إلا زيف ونفاق من أجل قضاء مصالحهم ، هم حاقدون عليك ، يا علي ، أنا أعرفهم واحدا.. واحدا..أعرف ما يضمرون لك ..لا تثق بهم وخد حذرك منهم ، كلهم يتمنون فشلك ...موتك ،

ليرتاحوا منك ..." وهذا ما لم أفعله ، وكان ما تعرفين منهم ..في لحظة ، تغير كل شيء، يا نادية ...كأنني ،كنت في حلم ...وأن ما عشته ،كان ، فقط ، في خيالي ولم يكن واقعا معاشا ...بحثت بين أوراقي ..وألبوم صوري ، لأتأكد من جديد ...مازالت ، قصاصات الجرائد والصور شاهدة ، على كل تحركاتي بين المعاهد الأجنبية والسفارات ..بين المهرجانات والمؤتمرات ..بين المدن البعيدة والقريبة ..والدعوات والمراسلات ..مازالت تحكي تفاصيل اللحظات البعيدة ...

ألأجل ، كل هذا أنت حزينة من أجلي ، يا نادية .. من تنكر الأصدقاء و خوفك من موت " الشعلة " بداخلي ..والتنازل ، بسهولة ، عن أحلامي و طموحاتي .. وعن كل شيء ... لا أستطيع ، يا نادية ، لا أستطيع ، أن أعيش بلا أحلام ..بلا طموح ..بلا أفق ..فهي الهواء الذي أتنفسه كل لحظة ...أحلامي ، يا نادية ، هي أنا وأنا هي ..وهل يعيش الجسد بلا روح ؟ا ..أحلامي هي الدم المتجدد في عروقي ..طموحاتي هي الهواء الذي أتنفسه ..وأنا وإن عثرت ، في منتصف الطريق ، فهم كانوا السبب ، في التعجيل بموتي ، لكن الله كان إلى جانبي ، وها أنا ، بينهم ، من جديد ،

وما قلته ، لك منذ رأيتك ، أنني الآن ، أعيش لحظة من لحظات التأمل ،وهي وإن طالت ، فدون رغبة ، مني ..هي ، فقط ، لحظة من لحظات ضعفي ، اعترتني لفترة ،أما أحلامي الممتدة مني إلي ..فأنا لن أتنازل عنها ،أبدا، أبدا ، رغم كل ما حدث ..ويحدث ،لن أتنازل عنها أبدا ..وسأعود إليهم ، بكل قوة ، وأنا أعرف حقيقتهم ، فردا ...فردا وهل يلدغ المؤمن من الجحر مرتين ، يا نادية ، مرتين ..؟ا .

أوراق من حياتي

" لا أريد أن أموت "
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le vendredi 06 novembre 2009 14:13

لا تستغرب؟؟؟؟؟

لا تستغرب؟؟؟؟؟
لا تستغرب ??? إذا بحثت عن قلبك ولم تجده وبحثت عن مشاعرك ولم تجدها وبحثت عن احلامك ولم تجدها واكتشفت أن السارق هو أقرب الناس إليك ??? فلا تستغرب ??? إذا ماتت أحاسيسك أمام عينيك وماتت امانيك امام عينيك ولفظت حياتك أنفاسها أمام عينيك واكتشفت أن القاتل هو أقرب الناس إليك ??? فلا تستغرب ??? إذا حكموا عليك بالشنق حياً وبالضياع حياً وبالموت حياً واكتشفت أن القاضي هو أقرب الناس إليك ??? فلا تستغرب ??? إذا تحدثوا بالسوء عنك ورموك بما ليس فيك من الصغائر والكبائر واتهموك بما لم ترتكب من الجرائم واكتشفت أن الظالم هو أقرب الناس إليك ??? فلا تستغرب ??? إذا استغلوا ثقتك بهم وملئوا ظهرك بخناجر الغدر وافقدوك ثقتك بنفسك وبالأخرين واكتشفت أن الخائن هو أقرب الناس إليك ??? فلا تستغرب ??? إذا دمروك داخلياً واقتلعوا ورودك الحمراء وعاثوا بالخراب في بساتين عمرك واكتشفت أن المدمر هو أقرب الناس إليك ??? فلا تستغرب ??? إذا سقوك الحزن قطرة قطرة وسرقوا سنواتك لحظة لحظة ومزقوا أحلامك شريحة شريحة واكتشفت أن المعذب هو أقرب الناس إليك ??? فلا تستغرب ??? إذا علموك الكراهيه بعد الحب والقسوة بعد الحنان والغدر بعد الوفاء واكتشفت أن المعلم هو أقرب الناس إليك ??? فلا تستغرب ??? إذا أصبحت علكة مهترئة تحت أسنان الآخرين ولقمة سائغة في أفواههم وحديثاً دسماً في مجالسهم واكتشفت أن الفاعل هو أقرب الناس إليك ??? فلا تستغرب ??? لا تندهش مهما خسرت من الأشياء ومهما اكتشفت من الأشياء فقدرك أن تعيش في زمان كل ما به ممكن وجائز ومعقول لـــــــــــذلــــك ? لاتمنح قلبك لمن لايقدر قربك
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le jeudi 05 novembre 2009 11:34

تاكزيرت :داء السل يكبد الجزارين خسائر كبيرة

تاكزيرت :داء السل يكبد الجزارين خسائر كبيرة
عبر مجموعة من الجزارين التابعين لجماعة تاكزيرت إقليم بني ملال عن استيائهم العميق إزاء ما يلحقهم من ضرر يتجلى في ما يحصدونه من خسائر بسبب حجز سلعهم في المذابح بسبب مرض داء السل الذي يصيب الماشية. وتقول الرسالة التي توصلت ''التجديد'' بنسخة منها إن الأبقار هي الأكثر إصابة بهذا الداء، وكثيرا ما يتم ضبط ذبائح مصابة من قبل الطبيب البيطري، مما يترتب عنه خسائر جسيمة لا يتحملها الجزارون الذين يتحملون المسؤولية الكاملة. ورفعا لهذا الضرر الذي يثقل كاهلهم ـ تقول الرسالة ـ يوجه هؤلاء المتضررون نداء إلى الجهات المعنية بمراقبة صحة قطعان الماشية وسلامتها لتحمل مسؤوليتها في فحص ومعالجة الماشية المصابة ومنعها من الدخول إلى الأسواق تفاديا لمثل هذه العواقب.

ومن جانبه، أوضح محمد خلوقي من المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي أن داء السل البقري مرض معدي ناتج عن الإصابة بجرثومة تسمى (ميكوباتيريوم) ويكتسي هذا الداء ـ حسب ما أوضحه لـ''التجديد'' ـ أهمية بالغة لما يشكله من خطورة على صحة الإنسان وما يخلفه من خسائر اقتصادية هامة في قطاع تربية المواشي''.وأضاف خلوقي أنه خلال الموسم الفلاحي 2008/2009 تم وضع 820 رأسا من البقر لتشخيص داء السل، وقد تبين أن بقرة واحدة مصابة بهذا الداء تم ذبحها وتعويض صاحبها.

وقال رئيس المصلحة لـ''التجديد'' إن محاربة داء السل تتم داخل الضيعات للكشف عن الداء عن طريق حقن القطعان بمادة السيلين، والتأكد من صحة الفحول المستعملة للتناسل، مشيرا أن التلقيح الاصطناعي يبقى أحسن وسيلة لتجنب عدوى داء السل، كما تضع المصالح المختصة تصاميم محكمة للإسطبلات وعزل الحيوان المريض داخل الضيعة إلى حين توجيهه إلى أقرب مجزرة قصد ذبحه.

وأكد خلوقي لمحاربة داء السل أنه تم وضع برنامج لتشخيص الداء داخل الإسطبلات بشكل إجباري بالنسبة للضيعات النموذجية التي تقوم بإنتاج الفحول والعجلات الأصيلة. وأبدى استعداد المصالح البيطرية للتشخيص داخل الضيعات مع رصد غلاف مالي لتعويض الكسابين عن ذبح البهائم المصابة بهذا المرض
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 02 novembre 2009 16:07

المهرجان الوطني الرابع للفلم الامازيغي

[size=16pاعطيت مساء امس انطلاقة المهرجان الوطني للفيلم الامازيغي في دورته الرابعة بمدينة ورزازات و الذي ينظمه فرع الجمعية المغربية للبحث و التبادل الثقافي بالمدينة تحت شعار : " الفيلم الامازيغي من الخصوصية الى الامتداد " و ذلك بقصر المؤتمرات في جو فني رائع حيث شهد برنامج الحفل الافتتاحي كلمات رئيس الجمعية و عامل صاحب الجلالة على الاقليم و المعهد الملكي للثقافة الامازيغية و لجنة الفيلم بالمدينة و المجلس البلدي و المركز السينمائي المغربي و ذلك في غياب الوزارة الاتصال التي اعتذر ممثلها في اخر لحظة عن الحضور..كما ثم عرض الفيلم القصير " سلام د اميتان " للمخرج محمد امين العمراوي و الفيلم الطويل "تمازيرت اوفلا " للمخرج محمد مرنيش و الحائز مؤخرا على الجائزة الاولى في مهرجان طنجة للسينما المتوسطية...

و هذا و ياتي المهرجان هذه السنة حسب كلمة مديره "مصطفى افقير" (الصورة اعلاه) ليحجب اللثام عن الفيلم الامازيغي و ليرد الاعتبار للفنانين الامازيغ الذين يستحقون كل التشجيع و ليرسخ العزم على مواصلة السير من ورزازات الى ورزازات حتى تصبح قلعة للسينما الامازيغية كما هي قبلة للسينما العالمية و ليمر الفيلم الامازيغي من الخصوصية الى مرحلة الامتدادسلام د اميتان

# Posté le dimanche 25 octobre 2009 14:59